ابتريل .. ماهو ؟

    0 39032

    ينتمي العلاج إلى عائلة البينزوديازبين التي تمتلك تأثيراً مهدئاً و منوماً، حيث ترتبط بمستقبلات خاصة بها في الدماغ، مما ينشط عمل مستقبلات “حامض غاما امنوبوترك” التي تمتلك تأثيراً مهدئً، كما يساعد على السيطرة على الشحنات العصبية الزائدة في الدماغ و التي تسبب مرض الصرع. قد يسبب العلاج ادماناً نفسياً و جسدياً؛
    لا يصرف العلاج إلا بوصفة طبيب مختص و لا ينصح باستخدامه لفترات طويلة. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، و لكن يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج.

    يستخدم العلاج في:
    -علاج بعض حالات الصرع،
    -علاج بعض حالات اضطراب الهلع
    ويشتهر باسمه التجاري “ابتريل”

    يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته،.
    كما يمنع استخدامه في المرضى المصابين بالجلوكوما مفتوحة الزاوية، أو المرضى المصابين بالوهن العضلي الوبيل أو خلل شديد في وظائف الكبد أو الجهاز التنفسي، أو المصابين بانقطاع النفس النومي.

    الاحتياطات

    قد يسبب العلاج ادماناً نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه. لا تتناول الدواء بدون وصفة طبيب مختص.

    فئة السلامة أثناء الحمل: “دال”؛ لا ينصح باستخدام العلاج خلال فترة الحمل إذ من الممكن أن يلحق الضرر بالجنين، و يجب تجنب حدوث حمل خلال فترة العلاج.

    الرضاعة: يفرز العلاج في حليب الأم المُرضع، ينصح بتجنب تناول العلاج.

    يجب الحذر عند استخدام العلاج في كبار السن، بسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي قد يسببها العلاج (مثل الدوار أو الدرخة)

    في حال كان المريض يعاني من إكتئاب، أو قصور كلوي أو كبدي، أو مرض تنفسي (مثل الداء الربوي الساد المزمن)، فيجب اخطار الطبيب المعالج بذلك، فقد تحتاج بعض الحالات جرعات معدلة.

    يمتلك العلاج تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات الثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.

    لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، و لكن يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، و قد تكون أكثر حدة من السابق، و في حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادةً ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.

    قد يسبب تناول جرعة زائدة من العلاج أعراضاً جانبية خطيرة، و قد تكون مميتة في بعض الأحيان، في حال تناول جرعة زائدة أو الشك في ذلك فيجب الاتصال مع الطبيب فوراً و أخذ المريض لأقرب مستشفى.

    وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة)، يجب مراقبة المريض و في حال لوحظ أي تغيير في حالة المريض النفسية أو أي نزعات انتحارية فيجب اخبار الطبيب بذلك.

    في حال رغب المريض في مراجعة طبيب ما أو طبيب أسنان أو اضطر لعمل أي اجراء علاجي أو تشخيصي فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج، كما يفضل ارتداء بطاقة تفيد بان الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.

    من أعراض العلاج الجانبية (الأكثر شيوعاً):
    نعاس
    دوار، تعب، وهن في العضلات
    مشاكل في الذاكرة
    سعال، سيلان الأنف أو احتقان
    تغيير في وزن الجسم
    عدم وضوح الرؤية
    الادمان على العلاج .

    مقالات متشابه