الرئيسيه الشخصية الشخصية الحدّية .. دائما على الحافة !

الشخصية الحدّية .. دائما على الحافة !

0 844

يوصف الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية بوجوده في المنطقة ما بين العصاب و الذهان ويتميز بالمزاج و السلوك المتغير و غير العادي
فدائمًا ما يبدو الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية و كأنه يواجه الكارثة
.. دائمًا متقلب المزاج ثم مكتئب لاحقا

 دائمًا ما يشكو من خلوّه من المشاعر , وتنتابه نوبات صغيرة من الأعراض الذهانية،
من الصعب التنبؤ بالمتغيرات التي تطرأ على سلوكه و تمتلئ حياته بالكثير من الأفعال المضرة لذاته

و لأن معظم هؤلاء المرضى يشعرون بأنهم عدوانيون و في نفس الوقت اعتماديون .. يحكم الجبن و التردد علاقاتهم بالآخرين
 و دائمًا ما يكون الشخص معتمدا على الأشخاص المقربين له
 و لكن عند شعوره بالإحباط تجده يبرز كل مشاعر الغضب لديه على هؤلاء المقربين ،


 وهؤلاء المصابين باضطرابات الشخصية الحدية لا يستطيعون العيش وحيدين و دائمًا ما يبحثون عن شخص يشاركهم الوقت حتى و لو كان غريبًا أو لفترة وجيزة
.

و في معظم الأحوال فإن الشخص المصاب يشكو من الإحساس المزمن بالفراغ الداخلي و فقدان ثبات الإحساس بشخصيته و عند الضغط عليه فدائمًا ما يشكو من معاناته أو من الشعور بالاكتئاب.

الشخص المصاب يشوه كل علاقاته بالآخرين لإعتباره الشخص المحيط به إما صالح أو فاسد , بلا أي حلول وسطى.
اذ انه يرى الأشخاص المحيطين به إما أحباب فيلتصق بهم و يطمئنهم  أو أعداء فيبتعد عنهم ويهددهم.

و يتم تشخيص هؤلاء المصابين باضطراب الشخصية الحدية إذا توافرت 5 من تلك الصفات لديهم:

طراز من العلاقات غير المستقرة الحادة مع الآخرين يتسم بالإنتقال بين أقصى المثال الكمالي و أقصى البخس من القدر.

اضطراب الهوية، عدم استقرار واضح و ثابت في صورة الذات أو الاحساس بالذات

محاولات محمومة لمقاومة هجر حقيقي أو متخيل من المحيطين.

الاندفاعية في مجالين على الأقل من المجالات التي تحمل إمكانية إلحاق الأذى بالذات مثل: الإنفاق – الجنس– سوء استخدام المواد
 القيادة المتهورة – الإفراط الطعامي.

سلوك انتحاري متكرر أو إلماحات أو تهديدات أو سلوك مشوه للذات.

عدم الاستقرار الانفعالي الناجم عن إعادة تنشيط واضح للمزاج مثل: عسر مزاج نوابي حاد أو استثارة أو قلق، و تستمر عادةً بضع ساعات و نادرًا فقط ما تستمر لأكثر من بضعة أيام.

الشعور المستمر بالفراغ.

الغضب الشديد غير المناسب أو الصعوبة في لجم الغضب مثل: تظاهرات متكررة للغضب – غضب
ثابت
شجارات متكررة.

تفكير زوراني عابر أو أعراض هستيرية  انشقاقية شديدة

العلاج

: العلاج السلوكي

هناك أسس و قواعد لابد من معرفتها:

·         لا تضع أبدًا في الحسبان بأن فترة العلاج ستكون وجيزة.

·         لابد أن تبدأ علاقة قوية بين المصاب و المعالج قائمة على المساعدة.

·         وضع أدوار واضحة بين المعالج و المصاب كل منهم مسئول عن دوره.

·         لابد للمعالج أن يكون هو الموجه و الأكثر نشاطًا و ليس فقط مُستمع.

·         لابد للمعالج و المصاب أن يضعا هرمًا للأولويات المشتركة بينهما.

·         المرونة المطلوبة لابد أن تتوافر لدى المعالج لمواكبة المستجدات المحيطة.

يمكن علاج المريض بشكل فردي أو جماعي.

: العلاج الدوائي

و يأتي في المرتبة الثانية في علاج مثل هؤلاء الأشخاص ، فالعلاج العقاقيري يأتي دوره فقط في علاج بعض ملامح شخصية المصاب و التي ربما تتعارض مع مجمل حياته العملية.

فمن الممكن استخدام مضادات الذهان للتحكم في غضب المصاب و عدوانيته و في نوبات الذهان القصيرة.

و مضادات الاكتئاب تستخدم في نوبات الاكتئاب التي تنتاب مريض الشخصية الحدية و تستخدم المهدئات
 لعلاج نوبات القلق و التوتر و لكن تحت رقابة طبية لصيقة لتجنب ادمان المريض عليها

مقالات متشابه