الرئيسيه الشخصية الشخصية المعادية للمجتمع

الشخصية المعادية للمجتمع

0 804

من أخطر اضطرابات الشخصية , هو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
 
antisocial personality disorder
وعادة نمط السلوك المضطرب لدى صاحب الشخصية المعادية للمجتمع يستمر الى ما بعد مرحلة البلوغ, اذ قد يقدم المصابون بهذا الاضطراب على تنفيذ اعمال معينة، بصورة مستمرة ومتكررة، من شانها ان تؤدي في نهاية الامر، في الكثير من الحالات، الى اعتقالهم والزج بهم في السجون !


وهنا يتميز الشخص بسلوكيات تشمل: الحاق الاضرار بالممتلكات وتدميرها, المضايقة أوالسرقة او الانخراط في انشغالات اخرى غير قانونية مثل الابتزاز أو العنف.


 
كما انهم يتجاهلون رغبات, مشاعر وحقوق الاخرين. وهم يلجاون، كثيرا، الى الخداع والمناورة من اجل الربح او المتعة, مثل الحصول على الاموال, الفوز بامتيازات ومكاسب جنسية او اكتساب القوة والجاه.
 ولا شيء يردعهم عن الكذب, انتحال الشخصية او التنكر لمعايير واعراف مقبولة.
 ويمكنهم التصرف بصورة اندفاعية دون التخطيط المسبق لخطواتهم وما يمكن ان تؤول اليه من نتائج.
 ولا تهدف افعالهم وممارساتهم سوى الى الاشباع الفوري لاحتياجاتهم, دون التفكير مسبقا ودون اي اعتبار لعواقب افعالهم، سواء عليهم شخصيا او على الاخرين.

 أهم السمات السلوكية المميزة لهذا الاضطراب تتعلق بالتغيرات المتلاحقة والمفاجئة في اماكن العمل, اماكن السكن او في مجال العلاقات الشخصية.
مع عدم التاقلم مع المعايير والاعراف الاجتماعية السائدة والمقبولة

وتعود بدايات هذا الاضطراب، عادة، الى سن الطفولة, او الى المراحل المبكرة من سن المراهقة, ويستمر حتى سن البلوغ، بل وبعده.

هناك طرق يمكن من خلالها تشخيص اضطراب الشخصية، فقط  بدءا من سن 18 عاما وما فوق,  بينما يتم تعريف الاضطرابات  التي تظهر قبل تلك السن بانها اضطرابات سلوكية لدى المراهقين.

يميل الاشخاص المصابون بهذا الاضطراب، عادة، الى التصرف بعصبية وعدوانية
, وغالبا ما يتورطون في صراعات او شجارات. وهم يتصرفون بعنف ليس مع الغرباء فقط، بل مع ازواجهم او اطفالهم ايضا.

وثمة سمات اخرى لدى الاشخاص المصابين بهذا الاضطراب تتمثل في قيادة السيارات بصورة متهورة وغير مسؤولة (السرعة المفرطة, القيادة تحت تاثير المخدرات )
كما يميل هؤلاء الى ممارسة سلوكيات جنسية بلا قيود او حدود، او تعاطي المخدرات، بما يترتب عن ذلك من عواقب وخيمة

. كما انهم يهملون ابناءهم ولا يقدرون على رعاية احتياجاتهم، مما يشكل خطرا حقيقيا عليهم.

يتميز سلوك هؤلاء المرضى بانه عديم المسؤولية دائما.
 ففي مجال العمل, مثلا، يقضون فترات طويلة جدا ومتواصلة بدون عمل، اذ يرفضون العمل حتى لو كان بالامكان الحصول عليه, او يتركون عملهم قبل ترتيب وضمان عمل بديل.
وغالبا ما يتغيبون عن عملهم، بلا بسبب ..كما انهم يتورطون في الديون, ويهملون شؤون اسرهم.
 وعند وضعهم في مواجهة افعالهم وعواقبها على الاخرين فانهم لا يبالون ولا يبدون اي اسف او ندم.
 بل اكثر من ذلك, يلقون باللوم والمسؤولية على ضحاياهم او على اقربائهم فيتهمونهم بالغباء وقلة الحيلة, كما يقللون من خطورة افعالهم ولا يبدون اي استعداد لتعويض الضحايا .
.

.

مقالات متشابه