الرئيسيه طب نفس الأطفال الموسيقى قد تهدئ طفلك المتوحد

الموسيقى قد تهدئ طفلك المتوحد

0 594

أفادت مراكز السيطرة على الأمراض الأميركية في تقرير حديث بأن طفلاً من كل 50 في سنِّ المدرسة يُصاب باضطراب التوحد autism ، وتساعد بعض أنواع الموسيقى في السيطرة على الاضطراب.

وفي الدراسة يخضع “ساشا” ، وهو طفل يبلغ من العمر 5 سنوات ومُصاب بالتوحّد، للعلاج الوظيفي الذي يهدف إلى تعزيز قدراته العقلية كالتركيز والانتباه فضلاً عن المهارات الحركية كالتوازن ووضعية الجسم.

ولم يكن الطفل يستطيع الإمساك بالكرة أو التوازن على دراجة هوائية ولكن بعد مضيّ عامين من العلاج، أصبح طفلاً مختلفاً وقلت توتراته وصراخه وتحسن تجاوبه وتواصله ، حيث استخدمت معالجته “دورين” موسيقى سيمفونية كلاسيكية عن طريق السماعات.
ونظرية الاستماع إلى موسقى هادئة كموسيقى موزارت أصبحت من الوسائل الشائع استخدامها في السنوات الأخيرة في مراكز التوحُّد، بهدف تطوير مراكز مختلفة في الدماغ وتحسين التواصل والتركيز.

فاهتزازات الصوت من الموسيقى ترسل بيانات من خلال عظام وعضلات الطفل المُصاب بالتوحُّد إلى الأذن الداخلية، بما يساعده على تحقيق التوازن.

وقالت المعالجة دورين: “الموسيقى تم تصميمها بشكل خاص بتغيير درجة الصوت إلى ترددات منخفضة وعالية لإعطاء جسم ودماغ الطفل ترددات علاجية معينة من الموسيقى التي يحتاجها”.

ولكن يجب الانتباه للآتي ..لا يرى المتخصصون أن استخدام الموسيقى مع مرضى التوحد يشكل علاجاً ولكنها وسيلة مساعدة لتخفيف بعض أعراض الاضطراب.

مقالات متشابه