الرئيسيه طب نفس الأطفال كيف تحمي طفلك من الاعتداء الجنسي – 1

كيف تحمي طفلك من الاعتداء الجنسي – 1

 

ما هو الاعتداء الجنسي على الأولاد والبنات الصغار؟

المقصود بالاعتداء الجنسي على الأولاد والبنات الصغار استغلالهم لإشباع رغبات البالغين الجنسية. كما يُعتبر الاعتداء الجنسي بالنَّظَر إلى سُلْطَة البالغين دائمًا إساءةً بالغةً في استعمال هذه السُّلطة .
أما أشكال الاعتداء فمتنوِّعة وتمتد من المحاولات المستترة للمس الطفل لأغراض جنسية لتصل إلى الاستغلال الجنسي المباشر بدرجات مختلفة ولفترات متفاوتة.
فهناك حالات يُجْبَرُ الأولاد والبنات الصغار فيها على الظهور عُراةً، أو على تصويرهم وهم عُراة، أو يُجبرون على تحمُّل النظرات الشهوانية والإشارات التي تحمل معاني مبطَّنة، أو يتم لمسهم وتفحّصهم، ويجري إكراههم على رؤية صور إباحية، ومطالبتهم
بإشباع رغبات البالغ الجنسية بالفم أو اليد. هذه الأشكال تمتد إلى الاغتصاب وممارسة الجنس مع الولد أو البنت.

حتى وإن كان من الصعب تحديد العدد الدقيق لهذه الاعتداءات، إلا أن كل حالة بحد ذاتها مرفوضة وزائدة عن الحد؛ ففي كلِّ اعتداءٍ هناك طفلٌ مجروح الكرامة قد يتعذب ويعاني من العواقب على مدى سنوات.

75 بالمائة من الضحايا هم فتيات تتراوح أعمار معظمهن بين السادسة والحادية عشر، والكثيرات منهن لم يبلغن السادسة بعد.
 أما الجناة فمعظمهم من الرجال أو الفتيان من المحيط القريب. حيث يكون الجاني صديقًا للعائلة، أو زميلاً للوالدين، أو أحد الجيران، أو أستاذًا، وأحيانًا يكون زوج الوالدة، أو الأخ الأكبر أو حتى الأب !
. وهناك تحرشات جنسية تقوم بها نساءٌ، لكن غالبًا ما يصعب تحديدها بوضوحٍ لأن تعامل النساء مع الصغار عامة يتسم بالقرب الجسدي.

تحصل الاعتداءات الجنسية في كافة شرائح المجتمع. وربما ينشط الجاني في مكان ما بشكلٍ تطوّعي، ويكون خدومًا ومحبوبًا، وليس ضبعًا مخيفًا، بل يكون شخصًا غير لافت للنظر في معظم الأحيان.

 

لماذا لا يفشي الطفل الأمر؟

للمحافظة على كتمان السر يسبب المتحرش اضطرابًا شديدًا لدى الولد أو البنت من خلال قلب الحقائق وعكسها. كأن يقول له أو لها: “هذا يعجبك أيضًا” أو “أنت السبب في حدوث الأمر!” مما يدفع الطفل إلى الشك بإدراكه وفهمه للأمور، ويشوّش أفكاره بشكلٍ تام بحيث لا يعرف في نهاية المطاف ما الذي ينبغي عليه فعله. كما يهدد الجاني الطفل في معظم الأحيان قائلاً: إذا أفشيت سرّنا، فستموت أمك حزنّا عليك”.

وأغلبية الجناة يقدمون مزيجًا من الرشاوى والهدايا الصغيرة ويطلقون التهديدات، أو يتوسلون رأفة الطفل كأن يقول الجاني: “لا تفشي السر. هل تريدني أن أدخل السجن؟”

وبخاصةٍ عندما تكون هناك علاقة وثيقة بالجاني، تحافظ الضحية في أغلب الأحيان على كتمان السر لسنوات، وتتحمل الأفعال المهينة والمؤلمة. فالطفل يحب زوج الأم، والأم، والجد ألخ. ويحب أيضًا معلم الموسيقى، أو المشرف في نادي الناشئين، ويعجب بالمدرّب في نادي الرياضة. وهكذا يسهُل إيهام الضحية عبر ادعاء الجاني بأنه: “لن يصدقك أحد، إذا أفشيت بأي شيء!”.

تحت ضغط الحفاظ على السر الفظيع يشعر الولد أو البنت بأن الجميع قد تخلوا عنه.
ولأن لا أحد يتحدث عن أمر كهذا يظن الطفل أنه الإنسان الوحيد الذي تحدث معه أمور كهذه ويستحي من البوح بها .

كيف يمكن حماية الطفل من الاعتداء الجنسي

شاهد الرابط التالي لتقرأ المزيد : هنا

______________

المصدر :
الرابطة الألمانية لحماية الأطفال، جمعية مسجلة

Deutscher Kinderschutzbund Bundesverband e.V

مقالات متشابه