الرئيسيه طب نفس الأطفال ماهو اضطراب الهوية الجنسية ؟

ماهو اضطراب الهوية الجنسية ؟

تعريف اضطراب الهوية الجنسية .تماهي شديد ومستديم مع الجنس الآخر (وليس مجرد رغبة بأية مزايا ثقافية مفهومة لأن يكون المرء من الجنس الآخر).
انزعاج مستديم من جنسه أو الإحساس بعدم ملاءمته في الدور الجنسي لجنسه الفعلي
شريطة أن لا يتوافق الاضطراب مع حالة خنثوية جسدية, وأن يسبب الاضطراب اختلال في الأداء الاجتماعي أو المهني أو الأكاديمي للشخص .

النقاط التشخيصية للاضطراب كما ورد في جمعية الطب النفسي
DSM IV:

  1. رغبة يُكرر التصريح عنها أو إصرار على أن يكون أو تكون من الجنس الآخر.
  2. عند الصبيان: تفضيل إرتداء ملابس الجنس الآخر أو تقليد الزى الأنثوي.
    عند البنات: الإصرار على إرتداء الملابس الذكورية النمط فقط.
  3. تفضيلات شديدة ومستديمة للعب أدوار الجنس الآخر في الألعاب الخيالية أو التخيلات المستمرة لأن يكون من الجنس الآخر.
  4. رغبة شديدة بالمشاركة في الألعاب النمطية وتسالي الجنس الآخر.
  5. تفضيل رفاق اللعب من الجنس الآخر.

يظهر الاضطراب عند المراهقين والبالغين بأعراض مثل :

الرغبة الصريحة في أن يكونوا من الجنس الآخر أو محاولات متكررة للتنقل بوصفهم من الجنس الآخر أو الرغبة في أن يعيشوا أو يعاملوا على أنهم من الجنس الآخر أو القناعة بأن لديهم مشاعر نموذجية و ردود أفعال الجنس الآخر.

يظهر الاضطراب عند الأطفال بأى من المظاهر التالية:

عند الصبي: الإصرار على أن القضيب أو الخصيتين مقززة أو أنها ستختفي، أو الإصرار على أنه من الأفضل عدم إمتلاك قضيب أو النفور من الألعاب الخشنة ورفض الألعاب والأنشطة الذكرية النمطية.

عند البنت: رفض التبول في وضعية الجلوس أو الإصرار بأنه سينمو لديها قضيب أو الإصرار أنها لا تريد أن ينمو ثدياها أو أن تحيض أو نفور صريح من اللباس النسوي المعهود، ودائمًا ما تجلس جلسة الأولاد الذكور منفرجة الساقين


الأسبـاب  :

1- العوامل الفسيولوجية 

هرمون الأندروجين يلعب دورًا أساسيًا في تشكيل الجنس وتحديد نوعه، فهو مهم لنمو الخصيتين، وأيضًا كروموسوم Y مهم جدًا.

إن بعض الهرمونات Sex steroid هى المسئولة عن التعبير عن السلوك الجنسي في الذكر والأنثى، فنجد هرمون التستوستيرون هو المسئول عن زيادة إحساس النشوة والرغبة الجنسية في المرأة، أما الاستروجين فهو يقلل هذا الإحساس عند الرجل.. ولكن الملامح الخاصة بالهوية الجنسية عند الرجل أو السيدة ترتبط بشدة بأحداث الحياة المحيطة والبيئة المحيطة بالطفل بعد الولادة.

2.العوامل النفس اجتماعية

من المهم أن نعي جيدًا أن الهوية الجنسية تنمو عادة عند الطفل منذ الصغر ومن خلال طريقة الرعاية والتربية على أنه ولد أم بنت، فالهوية الجنسية تعتمد على التفاعل بين إحساس الطفل بنفسه والرعاية المقدمة من قبل الوالدين.

وبعض علماء النفس يرون أن هناك علاقة بين مشاكل الهوية الجنسية والصراعات الداخلية نتيجة تجارب تُظهر أن هناك ما يتعارض مع حب الطفل للجنس الآخر فمثلاً:

الولد (ذكر) يميل إلى أمه (أنثى) والبنت (أنثى) تميل إلى الوالد (ذكر)

علاقة الأب والأم تفاهم وارتباط وحب، ويمثل الأب بالنسبة للبنت الحماية والقوة.. بينما تمثل الأم للولد الحب والعطف والحنان.

هذا يحدث في مرحلة معينة (3 – 6 سنوات) وخلال هذه المرحلة نجد أن الطفل يتحسس العضو الذكري ويعاقبه الآباء على ذلك بالرغم من أن هذا طبيعي، من الطبيعي أن يتحسس الطفل جسده ويعرف إذا كان ذكرًا أم أنثى.

العــــلاج

-علاج التوتر والقلق عند هؤلاء الأفراد حيث أن هناك صراع داخلي للاحساس بالرغبة في نفس الجنس.

-التثقيف الصحي للأسرة وتقديم الدعم والمساندة لهذه الأسر.

-التربية الجنسية الصحيحة للطفل

عدم كبت المشاعر الجنسية الطبيعية وعدم تجريمها واستقذارها في نفوس الأطفال الصغار، بمعنى عدم تصوير العلاقة العاطفية والجنسية بين الأم والأب على أنها جريمة أو قذارة أو إنكارها بالكذب.

– العلاج المعرفي السلوكي , أو العلاج النفسي التحليلي

 

البالغين والأشخاص الأكبر سنًا الذين يعانون من هذا الاضطراب قد يطلبون العلاج الجراحي أو تعديل الهرمونات , وهو أمر غير مقبول اجتماعيا في كثير من الأوساط .

مقالات متشابه