الرئيسيه بريد الإستشارات هل تأخر وقت الحياة ؟

هل تأخر وقت الحياة ؟

0 517

ماذا لو كنت اكثر صراحة ووضوحا معكم كى اصرح باننى اعانى صراعا رهيبا لشعور جارف بالحب لشخص يصغرنى باعوام كثيرة ويبادلنى هذا الشعور نفسة
لاأعرف اى مصير ينتظرنى لو تركت قلبى يعشق ويحب كما لو كنت شابة صغيرة انا لم اتزوج فى حياتى ولم اعش تجربة الام والاسرة والابناء لكن لى قلب ينبض بشاعر الحب ويتوق الى كلمة حنان صادقة من قلب محب .
هل ليس لى حق فى هذا الحب على الاطلاق ويجب على ان اشعر بدل منة بالخز والعار لمراة فى مثل عمرى دلونى كلماتكم السابقة اعادت الى نبض الحياة بعروق ظظنتت انها يجب ان تجف فمانصيحتكم لى ؟

عزيزتي ,
توقفت كثيرا أمام كلماتك , قبل أن أهم بكتابة هذا الرد.
وسبب ذلك أن كلماتك على صدقها وحيرتها , تحتاج لقلب وعقل للاجابة عليها , وليست كبقية الاستشارات , تحتاج طبيبا أو شخصا عقلانيا ليضع بعض الأضواء الارشادية في الجواب .
اتفهم تماما صراعك الداخلي بين صوت مشاعرك ,وبين صوت عقلك الخائف من العواقب ومن المحيطين وردود فعلهم , بل وحتى من صمود الشخص الذي تحبين !
ولهذا عزيزتي , سأضع أمامك ما أرى , وعليك أنت الاختيار .
بدءا ذي بدء , عليكِ أن تتأكدي عزيزتي من أن المشاعر لا تتيبس ولا تذبل مع التقدم في رحلة الحياة , ولهذا لا تلومي نفسك على مشاعرك الصادقة وعلى قلبك المحب .
فالمشاعر والاحتياج للآخر جزء من تكويننا كبشر , كما أن التفكير والخوف والمسئولية أجزاء أخرى من ذات التكوين .
علما بأن فوارق السن ليست عقبة فعلية , في التواصل الفكري والعاطفي بين الأشخاص بعضهم البعض .
ثانيا , ارى أنك بالفعل قد بدأتِ في الدخول في درب الحب هذه المرة , وأن الطرف الآخر كذلك قد انجذب اليكِ .
ولهذا دعينا نكون أكثر موضوعية , فلا ننكر ما بدء في الحدوث بالفعل , ولا نتهرب من عواقب هذه المشاعر ان اكتملت واستمرت في التشابك والتواصل .
بمعنى , انك الآن بالفعل تحبين هذا الشخص , وهو في أقل تقدير منجذب لك !
لكنك لا تستطيعين ان تهنأي بهذا الحب بسبب مخاوفك وحيرتك .
وهنا أرى عزيزتي أن الحل الأوقع , هو أن تواجهي الطرف الآخر بمخاوفك كلها وتطلعيه عليها تفصيلا وجها لوجه  , بما في ذلك تخوفك من عدم صموده معك في الزلزلات المتوقعة ان اعلنتما عن ارتباطكما هذا .
ولعلك ترين في اجابته ورد فعله , ما يساعدك على اتخاذ القرار المناسب , والأقل ايلاما .

مقالات متشابه