الرئيسيه الحياة الزوجية هل يؤخر التوتر الحمل فعلا ؟

هل يؤخر التوتر الحمل فعلا ؟

أكدت دراسة طبية حديثة أن النساء اللواتي يتعرضن للتوتر والضغط النفسي والعقلي تكون فرص الحمل لديهن أقل بالنصف من النساء الأخريات.

وشملت الدراسة متابعة أكثر من 500 سيدة خلال عام قاموا بقياس مستويات “آلفا أميلاز” وهو أنزيم في اللعاب ويدل ارتفاع مستواه على توتر الشخص،

يذكر أن المعهد الوطني للصحة في استراليا أوصى سابقا بالعمل على خفض التوتر لدى النساء اللواتي يرغبن في الحمل،
ولكن هذا البحث الجديد الذي اشرف عليه د. كورتني لينتش  درس العلاقة بين التوتر والخصوبة , باستخدام فحوص ودلالات مقننة .
وقبل أربع سنوات، أظهرت دراسة قام بها لينتش وزملاؤه أيضا ، أن النساء اللواتي لديهن مستوى عال من مؤشرات التوتر الحيوية في اللعاب (الفا أميليز) ، تكون فرصتهن في الحمل أقل بنسبة 15 في المائة في المحاولة الأولى.
وينصح الباحثون للتقليل من هذا الانزيم، بعض طرق الاسترخاء البسيطة مثل التأمل والمشي لمدة 20 دقيقة يوميا ما قد يزيد من فرص الحمل
وبالطبع الابتعاد عن نمط الحياة العصبي , والموترات قدر الامكان .

ويجب الانتباه إلى أن الدراسة تتحدث عن العلاقة وليس الاسباب، حيث لم يتقص الباحثون سبب تأثير التوتر على الحمل، وربما يكون هناك أسباب أخرى تربطهما معا، وهناك أسباب أخرى عديدة قد تكون لدى الزوجين تعيق الحمل.
ولهذا يجب استبعاد كافة الأسباب العضوية الأخرى قبل الصاق الأمر بالتوتر وحده .

مقالات متشابه