الرئيسيه الحياة الزوجية الانتصاب الذهني

الانتصاب الذهني

 

الإثارة الجنسية والعملية الجنسية ككل هى رد فعل فسيولوجي طبيعي في الجسم يحتوي على آليات وميكانيزمات فسيولوجية ,قد لا تعمل دومًا كما نتوقع منها أن تعمل ان تأثرت بعدة عوامل غير مساعدة.
فالحالة النفسية للرجل قد تؤثر كثيرًا في استثارة الرجل أو الإنتصاب أو الإحتفاظ بالانتصاب طوال مدة العلاقة الجنسية.
والجدير بالذكر أن الإضطرابات الجنسية وضعف الرغبة الجنسية أو الإنتصاب يمكن أن تتأثر كثيرًا مع تقدم العمر والإصابة بالأمراض أو الآثار الجانبية للأدوية أو الإكتئاب.

ﻋﻣﻠﻳﺔ الإنتصاب ﺗﺑﺩﺃ ﻣﻊ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﺣﻭﺍﺱ ﻭﺍﻟﺗﺣﻔﻳﺯ ﺍﻟﺫﻫﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻣﺎﻍ ﻓﻳﻁﻠﻕ ﺍﻟﻣﺦ ﻭﺍﻷﻋﺻﺎﺏ ﺍﺷﺎﺭﺍﺕ ﺗﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻁﻼﻕ ﺍﻛﺳﻳﺩ ﺍﻟﻧﻳﺗﺭﻳﻙ (Nitric Oxide) ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺍلإﺳﺗﺭﺧﺎء ﻓﻲ ﻋﺿﻼﺕ ﺍﻟﻘﺿﻳﺏ ﻟﻠﺳﻣﺎﺡ ﺑﺗﺩﻓﻕ ﺍﻟﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻧﺳﻳﺞ ﺍﻹﺳﻔﻧﺟﻲ ﻟﻠﻘﺿﻳﺏ وانتصابه .

وفي عمر معين يكون للرجل القدرة على تحقيق الانتصاب الذهني، وهو انتصاب يحدث بدون أي تحفيز جسدي، حيث تبدأ عملية الإنتصاب من خلال إرسال الدماغ إشارات عصبية للقضيب وذلك بعد يستشعر الرجل الإثارة الجنسية والتي تكون من خلال التفكير في شيء جنسي أو النظر إلى صورة بصرية جنسية، بعد هذا يستطيع الرجل أن يحقق الإنتصاب النفسي أولا، قبل البدء في الجماع.

ولكن مع التقدم في العمر يفقد الرجل هذه القدرة تدريجيا، فإذا شعرت  الزوجة أن زوجها أصبح متململاً من العملية الجنسية أو أن العلاقة الجنسية أصبحت فاترة ، فقد يعني هذا أن الرجل بحاجة إلى المزيد من التحفيز البصري والنفسي لتحقيق الإنتصاب الذهني .
فأن رؤية جسد عارٍ مألوف قد يصبح أمرا غير كاف بالنسبة لعقله لجعله يحقق الانتصاب الذي يرغب به.
وهذا ليس خطأه بل هو أحد أعراض التقدم في السن الطبيعية ، فضلاً على التعود، وهو أمر يحدث لكل الرجال تقريبا.
معظم الرجال لا يعرفون ذلك ويلقون باللوم على زوجاتهن .

الحلول المقترحة :
يمكن للزوجين العمل معا على استعادة الحيوية والرغبة الجنسية  عن طريق العمل على تحقيق الانتصاب بالتحفيز الطبيعي.
قبل ذلك يجب أن يعرف الرجل بأنه قد وصل إلى هذه المرحلة، وبأنه بحاجة إلى زوجته لتساعده على تجاوز هذه المرحلة دون الشعور بأنه مصاب بأي عطل جنسي .

وعلى نفس الجانب يشكّل الروتين في الحياة الزوجية أحد أكبر العقبات  لأن الروتين في العلاقة الجنسية  ليس سبباً لنفور الزوج فقط، بل يعتبر من أكبر مسببات الفتور والبرود للزوجة أيضاً.
لذا على الزوجين التحاور باستمرار حول الموضوع , لتحسين الثقافة الجنسية حتى بعد عدة سنين من الزواج، والخروج من الطرق التقليدية لممارسة الجنس وتوفير الجو المناسب المتجدد والمثير لكليهما.

هذا يوجب على الشريكين إيجاد طرق ووسائل تكون هي أيضا جديدة لتدخل تغييرا إيجابيا في العلاقة:
كالتعبير عن المشاعر، وخلق عنصر المفاجأة من خلال تقديم الهدايا، وعدم الإستسلام للمشاكل اليومية في الحياة والتي تجعل الطرفين مضغوطين وتصبح أصابع الاتهام موجهة نحو كل طرف , تغيير مكان اقامة العلاقة , والحديث بصراحة وانفتاح اكبر , وبالطبع الاهتمام بالنظافة الشخصية .

ومن الأساسي جدا : الإبتعاد ما أمكن عن إهمال المظهر الخارجي داخل المنزل وعن التصرف أمام الطرف المقابل كما لو كان شخصاً يمكن أن يقبل كل شيء بحكم العشرة.
لأن هذا ليس صحيحا !

مقالات متشابه