الرئيسيه بريد الإستشارات الاعتداء الجنسي في الطفولة

الاعتداء الجنسي في الطفولة

 

  • وإنا صغيرة كنت طفلة وحيدة لآم آرمله وده خلآنى منطؤية وخجولة وكنت دآيما ماليش آصحآب كتير بس كنت وآنا لوحدى بتخيل حكايات وحاجات نفسى تحصلى زى انى اشترى لعبه آو اروح الملاهى وكنت ببقآ فى قمة السعادة
    لحد ما وآحد من عيلتنآ تحرش بيآ بآنه لمسنى بطريقة شهوانية وكنت وقتها 8 سنوات وفى البداية مكنتش فاهمة بس حسيت بلذة غريبه واتكرر الموضوع بس كنت بخاف احكى وخصوصا انى خجوله بطبعى وكبرت وبدات افكار غريبه تيجى فى خيالى وبعد ماكنت بعيش حكايات خيالية بقيت بتخيل افكار جنسية غريبه بس طبعا بدون تنفيذ ..

    ودلوقتى أنا اتجوزت جواز تقليدى ومع انى محجبه ومحترمة بس الافكار دى لسه بتجيلى وآوقات بنفذها عن طريق النت بس وبعدها احس بالذنب واحاول اثبت لنفسي انى محترمة .

    عزيزتي ,
    للأسف فإن الاعتداء الجنسي على الأطفال , أمر ليس بالنادر , وأغلب الحالات يكون المعتدي أحد المقربين من الطفل كما ذكرتِ هنا في حالتك .
    وبالطبع , فان وقوع تجربة مثل هذه للطفل في سنواته الأولى , تزلزل كل كيانه , وتترك أثرا لا ينمحي في نفسيته وتكوين ذهنه .. خصوصا اذا لم يبح الطفل بالمشكلة لأحد الوالدين , وبالتالي لم يحصل على المساعدة النفسية اللازمة لحدث مروع كهذا .
    ولهذا عزيزتي , وقبل الدخول في أي تفاصيل , فان أهم شئ يجب أن تضعيه في حسبانك , أنكِ غير مذنبة وغير ملومة اطلاقا فيما حدث لكِ وما ترتب ويترتب عليه , مما ذكرت من مخاوف وخيالات , لأنها رد فعل نفسي ومعرفي طبيعي لتجربتك المريرة , ولكتمانها وعدم التعبير عنها بالصورة السليمة .
    أما عن ما يمكن أن يساعدك الآن , في التخلص من هذا الاحساس بالذنب والاضطراب النفسي الكامن داخلك , فهو التالي:
    – المواجهة الكاملة للمشكلة , وعدم التهرب من اعطاءها الحجم الحقيقي , وعدم الاستهانة ببصمتها القوية على نفسية أي شخص يتعرض لها .
    – يلي هذا التصالح مع ذاتك , وعدم اللجوء لجلدها ولومها , لأنك كما ذكرت غير مذنبة على الاطلاق ,بل انك مجنٍ عليها .
    – سبب معاناتك ينتمي في جانبه الأكبر , لاحتفاظك بالمشكلة والصراع الناتج عنها داخلك طوال الوقت , وعدم التنفيث والتعامل معها بانفتاح و طلب العون , ولهذا انعكس الأمر داخليا في صورة صراعات وتوترات داخلية , بخلاف الاضطراب في الفكرة الجنسية ذاتها , وتكون العديد من الحساسيات والخيالات حولها .
    – وعليه أنصحك عزيزتي , بالتحرك نحو المساعدة النفسية , لتخففي عاتقك من هذا الحمل الثقيل , الجأي لطبيب نفسي مختص , وصارحيه بمشكلتك , فمجرد المصارحة ستساعدك أكثر مما تتصوري , وبالطبع فان جلسات العلاج النفسي , ستعمل على تفتيت مخاوفك وتفنيدها بالتدريج .

     

مقالات متشابه